Home News Bethlehem تدشين مقر المدرسة الفرنسية الفلسطينية في بيت لحم
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinMixxRSS Feed
تدشين مقر المدرسة الفرنسية الفلسطينية في بيت لحم PDF Print E-mail
Written by جريدة القدس   
Saturday, 19 December 2009 15:00
There are no translations available.

بيت لحم – أقامت البعثة العلمانية الفرنسية وجمعية الأطفال، التربية واللعب، حفل تدشين المقر الجديد للمدرسة الفرنسية الفلسطينية، الأمير الصغير، في بيت لحم بحضور هند خوري سفيرة فلسطين في فرنسا وقنصل فرنسا في القدس فريدريك ديزاينيو ورئيس البعثة العلمانية الفرنسية المشرفة على المدرسة ايف اوبان دولا ميسزير وهو دبلوماسي فرنسي سابق ومدير العالقات في الخارجية الفرنسية للشرق الأوسط. 

pal_french_school_2009.JPGوعبرت خوري عن سعادتها باختيارها رئيسة فخرية للمدرسة وأكدت على أهمية هذه المدرسة خاصة في ظل بناء الجدار والحصار والإغلاق وإقامة الحواجز التي تمنع المواطنين من حرية الحركة والتنقل وتحدثت عن تجربتها الشخصية أثناء إرسال أبنائها إلى المدرسة الفرنسية في القدس والصعوبات التي كانت تواجهها ثم تطرقت إلى أهمية التنوع الثقافي وتمسك فرنسا بمبادئ الديمقراطية والحرية والإخوة والمساواة واحترام الآخر وقالت إننا نناضل من أجل الوصول إلى تطبيق هذه المبادئ في فلسطين وبناء الدولة المستقلة. وأشادت بدعم فرنسا والاتحاد الأوروبي والرباعية للحقوق المشروعة الفلسطينية وأضافت أننا بحاجة إلى الأفعال وليس فقط للأقوال لإجبار إسرائيل على احترام قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها من أجل أن يعم السلام في المنطقة وأش ادت بالقائمين على المدرسة وهنأت الجميع بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة. 

القنصل الفرنسي اكد أهمية التمسك بالقيم الفرنسية والفلسطينية في التسامح والانفتاح على الأخر وإن فرنسا تبذل جهدها لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة ومساعدته من خلال اكتساب الثقافة والتعليم لأبنائه وأطفاله لجعلهم بناة المستقبل.

وتحدث رئيس البعثة عن انجازات وأنشطة البعثة في العديد من الدول وخاصة الشرق الأوسط وأضاف أننا قمنا بتوقيع اتفاقية في مجال التربية والتعاون الثقافي والتربوي مع السلطة الفلسطينية ونعمل على تعزيز ثقافة الانفتاح والتسامح واحترام الأخر وتنشئة الأجيال صناع المستقبل.

وقال مدير المدرسة جاك نينو ان الأطفال والتربية واللعب مغامرة إنسانية بدأت في غزة عام 2002 أثناء الانتفاضة الثانية وهي اليوم تدعم 11 مركزا للعب والتنشيط وتعطي الفرصة لأكثر من 1500 طفل وإننا نريد الأفضل لأبنائنا ولكل أطفال العالم. وقدم الأطفال العديد من الفقرات الفنية من أغان وأناشيد وترانيم.

Last Updated on Saturday, 19 December 2009 17:05
 

Advertisements

Banner
Banner
Banner

Recent Popular