Home News Bethlehem بلير :حل الدولتين بات مطلبا دوليا لا يمكن تحقيق استقرار امني واقتصادي بدونه
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinMixxRSS Feed
بلير :حل الدولتين بات مطلبا دوليا لا يمكن تحقيق استقرار امني واقتصادي بدونه PDF Print E-mail
Written by جريدة القدس   
Saturday, 09 May 2009 12:28
There are no translations available.

بيت لحم - قام توني بلير مبعوث الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط بجولة واسعة في محافظة بيت لحم شملت الاجتماع مع شخصيات أمنية وسياسية واقتصادية كما زار عددا من المنشئات الاقتصادية في المدينة.

وكانت الجولة بدأت في ساعات الصباح الباكر بزيارة مقر المحافظة حيث التقى مع محافظ بيت لحم الوزير صالح التعمري ومع قائد قوات الأمن الوطني العقيد سليمان عمران أبو حديد، وزار بعد ذلك برفقة التعمري وأبو حديد مصنع زخريا للتحف الشرقية، إضافة إلى مقر مجموعة نصار للحجر والرخام بحضور رئيس الغرفة التجارية الصناعية في محافظة بيت لحم الدكتور سمير حزبون والياس العرجا رئيس جمعية الفنادق العربية في فلسطين، واستمع منهم إلى شروحات مفصلة حول أوضاع بيت لحم الاقتصادية والسياسية والأمنية، وخلال ذلك عقد بلير مؤتمرا صحافيا أكد فيه ان حل الدولتين الفلسطينية إلى جانب إسرائيل أضحى مطلبا دوليا لا يمكن تحقيق استقرار امني واقتصادي بدونه إذ ان الفرصة الوحيدة لسلام دائم ومستقر تكمن في تنفيذ حل الدولتين، مشددا على أهمية توافر ثلاث قضايا جوهرية لتحقيق تقدم في العملية السياسية بالشرق الأوسط وهي مفاوضات جدية ومعمقة تحدث نتائج على الأرض وتؤدي إلى التوصل إلى حل الدولتين، وإحداث تغيير على أوضاع الضفة الغربية، وتحسين حياة الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأشار بلير إلى وجود حراك سياسي في منطقة الشرق الأوسط خلال الأسابيع والأشهر القادمة معربا عن أمله في أن تؤدي إلى نتيجة ملموسة في عملية السلام وتقدمها.

ويتمثل هذا الحراك بالزيارات المرتقبة للرئيسين محمود عباس وحسني مبارك إلى واشنطن وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والالتقاء مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما الذي وصفه بأنه جاد في إحداث اختراق في العملية السلمية، ولا بد من الانتظار حتى يتمكن الجميع من الحكم على النتائج .

وأوضح بلير أن هدف الزيارة إلى محافظة بيت لحم هو الاطلاع على التحديات التي تواجه الفلسطينيين وما وصلت إليه الجهود للتخفيف من هذه التحديات كما أنها تأتي لمساعدة الفلسطينيين في كافة المجالات وإحداث تغيير على الأوضاع التي يعيشونها، مشددا على ان المجتمع الدولي يريد ان يصبح الفلسطينيون قادرون على تطوير أنفسهم وإمكانياتهم في كافة المجالات السياحية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وان كل ما سبق يعتمد الوضع السياسي والوصول إلى حل الدولتين كما يريد المجتمع الدولي.

بدوره قدم المحافظ التعمري شرحا مفصلا عن أوضاع المحافظة التي تتعرض للعديد من الإجراءات العسكرية الإسرائيلية وعلى الرأس منها الاستمرار في عملية بناء الجدار على أراضي المحافظة، والذي اقتطع عشرات ألاف الدونمات الزراعية وفصل منازل عن بعضها البعض ووضع حدودا لتواصل المواطنين مع جيرانهم والطلبة عن مدارسهم، هذا إضافة إلى الاستمرار في التوسع الاستيطاني وإنشاء شريط استيطاني حول المحافظة حولها إلى كانتون مغلق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وتطرق التعمري إلى الموضوع السياسي معربا عن أمله في ان يكون الرئيس الأمريكي جورج بوش بالفعل جادا في تجسيد عملية السلام على ارض الواقع ليحقق العدالة والاستقرار لشعبنا الفلسطيني .

من ناحيته قدم العقيد أبو حديد شرحا مفصلا عن الواقع الأمني في المحافظة وما حققته الأجهزة الأمنية الفلسطينية من تقدم، مشيرا إلى ان الإشكالية التي تعترض عمل الأجهزة الأمنية تتمثل في الاجتياحات الإسرائيلية المتواصلة لبيت لحم.

وأوضح أبو حديد ان إسرائيل لا تلتزم بأي اتفاقات وهي تقتحم المناطق الفلسطينية ليليا وهو الأمر الذي يربك عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ويضعفها على كافة الأصعدة، مشددا على ان هذه الاجتياحات تربك الخطط الفلسطينية لضبط الأمن.

وقال أبو حديد: ان فرض الأمن يحتاج إلى سرعة وحرية حركة وهو غير متوفر لدينا كفلسطينيين خصوصا في مناطق “b” و “c”لان الإسرائيليين يؤخرون دائما تحركاتنا في هذه المناطق التي بدون ضبطها لن يتم ضبط المناطق “a” ، مؤكدا ان الانجازات والتطور الذي شهده الأمن الفلسطيني بحاجة إلى قرار سياسي يعطي الأجهزة الأمنية الفرصة للعمل بشكل أفضل في المناطق التي يجب ان تسلم له لتعود الأمور إلى ما قبل الانتفاضة الحالية.

أما الدكتور سمير حزبون فتطرق إلى ما طالب به الجانب الفلسطيني من تحقيقه اقتصاديا وعلى رأسها السماح بدخول وخروج البضائع من بيت لحم واليها خاصة وان معبر ترقوميا هو المعبر التجاري الوحيد الذي تتنفس منه بيت لحم وهذا مكلفا لفعالياتها وحركتها التجارية والاقتصادية، إضافة إلى رفع القيود على حركة المواطنين على المعابر والتي ازدادت تعقيدا بعد القرار الجديد الذي بدأت إسرائيل العمل به منذ الأول من أيار الجاري، كما طالب الفلسطينيون بلير العمل على إثارة موضوع المناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية والتي أصبحت مشلولة نظرا لمنع الجانب الفلسطيني من الوصول إليها وإقامة المنشئات عليها وهي تشكل نحو 60 % من مجموع أراضي المحافظة.

وكان د. شداد العتيلي رئيس سلطة المياه التقى مساء أمس بلير ومساعده روبيرت دينين وفارس حداد بحضور رئيس بعثة البنك الدولي ديفيد جريج للتباحث في أوضاع المياه في الأراضي الفلسطينية بعد اضطلاعه على ما تم نشره في تقرير البنك الدولي وما تناوله من سوء الوضع الحالي الذي يعيشه الفلسطينيون في هذا القطاع نتيجة للإجراءات الإسرائيلية.

وقدم د. شداد العتيلي لمبعوث اللجنة الرباعية صورة مفصلة عن قطاعي المياه والصرف الصحي موضحا العقبات التي تواجه تطوير قطاع المياه وما ينجم عنه من نقص في كميات المياه في عدد من التجمعات الفلسطينية وبروز أزمة مائية تبرز ملامحها مع قدوم فصل الصيف. كما تطرق العتيلي إلى تقرير البنك الدولي مؤكدا على أهمية دور اللجنة الرباعية ومبعوثها في العمل على تنفيذ التوصيات.

ويأتي عقد هذا اللقاء بناء على طلب من د. سلام فياض رئيس الوزراء من أجل المساهمة في تسهيل تنفيذ المشاريع المائية وتنفيذ المشاريع الطارئة والعمل على إعادة تأهيل قطاعي المياه والصرف الصحي في قطاع غزة والتي حاليا تقوم بها الدول المانحة مع اللجنة الرباعية.

من جانبه أكد مبعوث اللجنة الرباعية على مساعدة الشعب الفلسطيني وأوضح انه سيعمل على متابعة المشاريع العالقة مع الجانب الإسرائيلي للحصول على الموافقة على هذه المشاريع وترخيصها، كما تطرق إلى مشاريع المياه والصرف الصحي في قطاع غزة وأكد على أهمية تنفيذها.

 

Advertisements

Banner
Banner
Banner

Recent Popular