Home News Bethlehem خلال زيارته لمحافظة بيت لحم الشيخ محمد حسين يلتقي برجال دين مسيحيين
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinMixxRSS Feed
خلال زيارته لمحافظة بيت لحم الشيخ محمد حسين يلتقي برجال دين مسيحيين PDF Print E-mail
Written by PNN   
Tuesday, 17 June 2008 12:23
There are no translations available.

بيت لحم- التقى الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية قبل ظهر الاثنين بعدد من رجال الدين المسيحيين في بيت لحم وذلك ضمن جولة له بالمحافظة زار العديد من المواقع.

 

وجرى اللقاء في مقر المحافظة وحضره بالاضافة الى محافظ بيت لحم الوزير صلاح التعمري الاب عيسى مصلح راعي طائفة الروم الارثوذكس في المحافظة والاب وليم الشوملي ممثل البطريرك اللاتيني ورئيس المعهد الاكريليكي في بيت جالا والاب صماويل فهيم حبيب كاهن رعية اللاتين في بيت لحم وممثلا عن حراسة الاراضي المقدسة والمطران نعيم خوري ممثلا عن الكنيسة الانجيلية، وبشارة عوض رئيس ومؤسس كلية الكتاب المقدس كما حضر اللقاء مفتي بيت لحم الشيخ عبد المجيد عطا ومايك سلمان منسق الشؤون الدينية في اقليم فتح ببيت لحم.

بيت لحم نموذجا رائعا للتعايش
وخلال ذلك رحب المحافظ التعمري بالحضور جميعا معتبرا اللقاء بانه هام للغاية وله صبغة مميزة تؤكد على مدى عمق العلاقة المسيحية الاسلامية في هذه الديار المقدسة والمستهدفة من قبل الاحتلال الاسرائيلي الذي لا يفرق بين مسيحي او مسلم وبين قروي او مدني فالكل مستهدف من قبل هذا الاحتلال ومقدسات هذا البلد مستهدفة فكما كانت القدس مستهدفة بمقدساتها الاسلامية والمسيحية كذلك بيت لحم وكنيستها المهد التي شهدت ميلاد السيد المسيح عليه السلام مشيرا الى ان قوات الاحتلال قد توغلت قبل عدة ايام الى قبالة كنيسة المهد لتعيش فسادا بدون اي رحمة، ففي فلسطين لم يسل شيء من هذا الاحتلال البغيض، وقال ان الوحدة الوطنية والدينية في هذه الديار هي سلاح فعال لا بد من الحفاظ عليه لمواجهة كل المؤامرات المحدقة بهذا الشعب واراضيه، مؤكدا ان مدينة بيت لحم كانت وستبقى نموذجا رائعا للتعايش مؤكدا انه لن يسمح لاي كان ان يخرب هذا النموذج المستهدف من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي.

 

المفتي: المسيحيين ليسوا اقلية بل جزءا اصيل من الشعب
من جانبه اكد مفتي القدس والديار الفلسطيني في الكلمة التي القاها بهذه المناسبة عن سعادته لمثل هذا الاجتماع مؤكدا " ان الاخوة المسيحيين ليسوا اقلية انما هم حزء من هذا الشعب العربي الفلسطيني الذي يواجه على مدى ستون عاما مؤامرة اقتلاعه، فالمسلمون والمسيحيون هم شركا في الدم والهدف والمصير ولا يمكن لاحد ان يفرق بينهما، ومقدسات المسيحيين تخصنا كما مقدسات المسلمين والعكس هو الصحيح "، واضاف " تاريخنا كمسيحيين ومسلمين مشترك في هذه البلاد فمدينة القدس مهد الرسالات السماوية ولها ميزة خاصة جدا في قضية سيدنا عيسى عليه السلام الذي شهدت شوارعها الامه وسار في طريق السلام والامه هي الامنا جميعا، اما مدينة بيت لحم فقد شهدت ولادة وولادة النور فيها من خلال مولد سيدنا عيسى عليه السلام فكل مدن فلسطين كالناصرة وبيت لحم والقدسص نموذجا مثالي للتعايش المشترك وما يعمق هذا التعايش هو وجودنا على هذه الارض المقدسة للدفاع عنها بالارواح والمهج ".

 

اما الاب عيسى مصلح راعي طائفة الروم الارثوذكس فقد شدد هو الاخر على التلاحم المسيحي الاسلامي مكررا استنكاره لكل الاعمال التي من الممكن ان تسيء لديانات بعضنا البعض مستذكر موقف رجلا الدين المسيحي في هذه الديار الذين لارفعوا صوتهم ضد الرسومات المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام على اعتبار انها مسيئة للجميع وتجرح مشاعرهم.

 

القدس يجري تهويدها والجميع صامت
كما استنكر الاب مصلح اجراءات الاحتلال الاسرائيلي وممارساته التي تهدف الى الانقضاض على الارض الفلسطينية ومقدساتها الاسلامية والمسيحية ومحاولة اسرائيل التفريق بين ابناء الشعب العربي الواحد ولذلك لا بد من مواجهة هذه المؤامرات برص الصفوف ونبذ اية خلافات، وقال " ان ما يحدث في مدينة القدس من استيطان وعملية تهويد مبرمجة هو امر خطير للغاية يقع على عاتقنا جميها مواجهته ومجابهته مشيرا الى ان ليس العالم كله صامت على هذه الممارسات انما ايضا نحن صامتون بطريقة او باخرى كما قال

 

ودعا الاب مصلح الى ضرورة الاستمرار في هذه اللقاءات والاجتماعات التي تعبر عن واقع الاخوة والتعايش لابناء شعبنا الفلسطيني موضحا ان المساجد والكنائس يجب ان تلعب دورا اكبر في مواجهة الاحتلال الذي لا يفرق بيننا جميعا كفلسطينيين.

 

الاخطاء ليس لها دين او طائفة
اما الدكتور ذياب عيوش نائب رئيس مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية فقد اكد ان ان اي لقاء بين رجال دين مسيحيين واسلاميين انما يصب دوما في مصلحة التلاحم الاخوي وتقويته مؤكدا ان اثارة النعرات من اي شخص او طرف مهما كان انما يهدف دوما لمصلحة اعداء هذا الشعب، وتطرق الدكتور عيوش الى مشكلة الاراضي المثارة في محافظة بيت لحم حيث اكد ان اي خطأ او جريمة بهذا الاتجاه انما صادرة من شخصيات جشعة ومريضة وبالتالي فان كل قضية من هذه القضايا يجب معالجتها بصفتها الشخصية لا ان نعالجها بصفتها الدينية فالذي يقوم بعملية التزوير والنهب والسطو لا يمثل دين او طائفة انما يمثل نفسه، وفي حالة الانتباه الى هذه النقطة فانه بامكاننا ان نتجنب اي نعرات طائفية بهذا الاتجاه.

 

رجال الدين ودورهم في الحوار الوطني
هذا واعتبر مايك سلمان والذي نسق لهذا اللقاء بالتعاون مع دائرة الافتاء في محافظة بيت لحم اللقاء بانه هام للغاية كونه ناقش قضايا مشتركة تهم ابناء شعبنا، هذا اضافة الى انه من شانه ان يؤدي الى تعميق الحوار بين رجال الدين المسيحي والاسلامي ولما لهم مكانه في المجتمع بل وبامكانهم ان يساهموا في جسر هوة الخلاف بين حركتي حماس وفتح كما قال.

 

وكان الشيخ محمد حسين والوفد المرافق له والمكون من الوكيل المساعد ابراهيم عوض الله والشيخ عبد المجيد عطا قد تجولوا في انحا مختلفة من المحافظة والتقوا بفعالياتها حيث زاروا مخيم عايدة ومديرية اوقاف بيت لحم وبلدية بيت ساحور وقد استمع من الفعاليات التي التقاها لشرح مفصل لجوانب الحياة في هذه المواقع.

Last Updated on Sunday, 13 September 2009 19:37
 

Advertisements

Banner
Banner
Banner

Recent Popular

Related Items