Login

ازمة الوقود في بيت لحم PDF Print E-mail
User Rating: / 0
PoorBest 
The News - Bethlehem
Written by PNN   
Wednesday, 27 February 2008
There are no translations available

ازمة الوقود في بيت لحم لا زالت على حالها جراء تعنت الموقف الاسرائيلي
إحدى محطات الوقود الخالية من الوقود في بيت لحم
إحدى محطات الوقود الخالية من الوقود في بيت لحم
 
بيت لحم /PNN- اضطر المئات من اصحاب المركبات الخصوصية والعامة في محافظة بيت لحم من اللجوء الى محطات الوقود المقامة خارج نطاق محافظة بيت لحم وخاصة تلك الاقرب اليهم وهي المحطات الاسرائيلية المقامة في التجمعات الاستيطانية حول بيت لحم وخاصة محطة وقود غوش عصيون الاستيطاني غرب بيت لحم وذلك اثر تعنت اسرائيل في قرارها القاضي بنقل مكان تسليم المحروقات لمحطات بيت لحم عند معبر ترقوميا جنوب غرب الخليل على بعد 90 كيلو مترا من محافظة بيت لحم بدلا من نقطة الاستلام الحالية قرب بلدة الخضر.

هذا ومضى على القرار عشرة ايام ظلت فيها المحافظة برمتها دون وقود على اثر اضراب محطات الوقود الثمانية عشر في المحافظة.

وحسب العديد من المواطنين فان القرار الاسرائيلي المشار اليه قد ترك اثاره الجسيمة على المحافظة من نواح عديدة إذ قال الشاب جلال طاهر من سكان المدينة الذي يملك سيارة من نوع دايو لتزويد مركبته بالوقود من محطة بنزين عصيون الى الغرب من بيت لحم بعد القرار الاسرائيلي الذي وصفه بالظالم معربا عن تاييده لقرار اصحاب المحطات برفض هذا القرار الذي تدعمه هيئة البترول الفلسطينية.
 
واوضح الشاب المذكور بانه مضطر لتزويد مركبته من الوقود من خارج المحافظة مشيرا الى انه اوقف سيارته لعدة ايام ولكن عندما تبين ان المشكلة يمكن لها ان تطول كان لا بد البحث عن بديل رغم انه بديل يؤدي الى معاناة المواطنين على اعتبار انهم سيسيرون مسافة نحو عشرين كيلو مترا من اجل الحصول على هذا الوقود.
 
وجراء هذا القرار فان شوارع بيت لحم قد خلت نوعا ما من مئات السيارت الاخرى التي فضل اصحابها عدم اللجوء الى بدائل اخرى لاعتبارت عديدة من بينها بعد المسافة و وارتفاع سعر اللتر في محطات اسرائيلية عن مثيلاتها لدى السلطة حيث اكد سائق تكسي عمومي سمير عيد بانه يبتاع سعر السولار من محطة عصيون بقيمة ستة شواقل وثماني اغورات بينما يبلغ سعره لدى المحطات الفلسطينية باربعة شواقل وثماني اغورات مما يشكل عبئا كبيرا على الموانين من اصحاب المركبات التي تعمل على السولار ولكن ليس امامهم الا اتباع هذه الطريق افضل مائة مرة ان نركن سيارتنا امام منازلنا بدون عمل حسبما قال.
 
هذا وقد علم بان الجانب الاسرائيلي لا زال مصرا على قراره المشار اليه معلنا انه لن يتراجع عنه مهما بلغت الامور من تازم، الامر الذي يجعل العديد من الاوساط الفلسطينية ان تعرب عن خشيتها ان تبقى اسرائيل متعنتة في ذلك لا سيما وان القرار لا يترتب على اية خسائر بالنسبة للجانب الاسرائيلي عكس الجانب الفلسطيني المتضرر بكل الاتجاهات ولذلك فقد تعالت الاصوات لدى الفلسطينين وخاصة من قبل اصحاب محطات البنزين مطالبة المستوى السياسي بالتحرك لدى مثيله الاسرائيلي للضغط من اجل التراجع عن هذا القرار السياسي.
 
وكان محافظ بيت لحم قد اعلن عن تاييده لقرار اصحاب المحطات رفض القرار واعلان الاضراب عن استقبال اي وقود من معبر ترقوميا مشيرا الى ان القرار له ابعاد سياسية تهدف الى تحويل محافظة بيت لحم الى كانتون مغلقة وتغيير كل الطرق التاريخية التي تستخدمها المحافظة واجبار المواطنين الى الرضوخ للاامر الواقع وهذا ما يرفضه الجانب الفلسطيني على الاطلا

Comments
Add New Search
Write comment
Name:
Email:
 
Title:
UBBCode:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:
B):evil::silly::dry:
:lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side:
:):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.20 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

Last Updated ( Friday, 28 November 2008 )
 
< Prev   Next >