بئس الزواج وبئس من يتعاقدُ اذ فهو عقدٌ بل رباطُ مقيِّدُ نبقى به بمشاكلٍ لا تنتهي الاّ بتطليق ٍ، وموتٍ يُبعِدُ ما من زواج ٍ قد خلى لمشاكل ٍ ُ بل منه تأتينا المصائب، تولَد ُ فيه لنحمل فوق ما نحتملُ ****
كلٌّ له رأيٌ يخالف زوجهُ كلٌّ له أهواء لا تتوحّدُ كل له ماض ٍ له يتذكّرُ وزواجنا ماضٍ, وليس له غدُ قد ينتهي هذا الزواج، وفجأةً في لحظةٍ, اذ فالطلاق ُ يهدّدُ يتلذّذ الإنسان شهراً بعده يأتي له نكدٌ بديلُ يولدُ اذ يُظهر الأزواج ُ كلّ خُلقَََهُ ويزول تمثيلٌ، يحلّ النكَدُ ***** وتجيء تربيةٌ الصغار تطالنا تتزايد الطلبات، بل تتوالدُ ويصير يعجز عن وفاء مطالبٍ ويعيش في همٍّ به يتزايد ُ وتزيد أعباء عليه فيعجزُ وبوجهه ذي زوجةٍ تتحرّد ُ ويسود جوّ بينهم متنكد ٌ ٍ ويزول حبّّ كان قبل يوجدُ فالحب يبقى دائماً متقلّباًٌ بالفقر يخبو، بالأسى يتبدّدُ وسماء هذا الإرتباط تسوده
كُثرُ الغيوم، فدائماً تتلبّد
إن الحياة مليئةٌ بمشاكلٍ
فيها الزواج يزيدها ويعقّدُ وكذا الزواج فكله لمشاكلٌ لا تنتهي حتى يحين الموعدُ وطبيعة الإنسان لهي تقلّبٌ ولذا فإنه قد يخون ويبعدُ ***** قد ينتهي عمرٌ لزوجٍٍ فجأةً فتصير أرملةً، تظلّ تجاهدُ ***** كم من زواجٍ صار بعدُ لفاشلاً قد ساده غمّ ونارُ وموقَِدُ *****
كَثر الطلاقُ بنا كذا، ومشاكلٌ هذي مصائبه بنا تتزايدُ ****** لم ألق يوما ًمادحاً لزواجهِ فالكل يشكو دائماً ويعدد لو كان ربّ الخلق أوجد بينهم
غير الزواج لكان هذا يحمد ****** فلتتركوا هذا الرباط فإنه هو جالب لمشاكل تتجددُ