|
There are no translations available
 دواء ترامال المخصص لعلاج الآلام المختلفة تحتفل شركة دار الشفاء اليوم الثلاثاء بتصدير أول شحنة أدوية فلسطينية للأسواق الألمانية في سابقة هي الأولى من نوعها على إثر اتفاقية بين دار الشفاء وشركة غروننتال الألمانية وقعت في تشرين الثاني لعام 2007 تقتضي بتصدير دواء ترامال المخصص لعلاج الآلام المختلفة إلى الأسواق الأوروبية وخاصة الأسواق الألمانية.
إنجاز كبير يفتخر به وتعد هذه التجربة الأولى في التصدير للأسواق الأوروبية ونقلة نوعية للصناعات الدوائية الفلسطينية بحيث سيتم تصدير حوالي إثني ونصف المليون كبسولة كبداية لطريق التصدير الخارجي. وعن هذه التجربة يتحدث مدير دار الشفاء باسم خوري في حديث خاص للشبكة: "إن هذه التجربة هي اختراق كبير من قبل الصناعة الدوائية الفلسطينية والصناعة الوطنية الفلسطينية للأسواق لأحد أهم الأسواق العالمية، مما يعد إنجازاً كبيراً نفتخر به كصناعيين وفلسطينيين". ويضيف خوري: "الدواء المصدر هو ترامال من نوع كبسولات يتم تصنيعه بامتياز بمساعدة شركة غروننتال التي ستستلم الدواء المصدر وتوزعه إلى جميع أنحاء العالم ولن تكتفي بالاستفادة منه في أسواقها الألمانية". هذه التجربة مختلفة عن التجارب الأخرى وبالرغم من أن دار الشفاء وغيرها من الشركات الدوائية الفلسطينية قد قامت بتصدير الأدوية في السابق للعديد من البلدان إلا أن خوري يؤكد أن هذه التجربة مختلفة وتفتح أبواباً واسعة ومجالات أمام الصناعة الدوائية على مختلف الأصعدة ويقول: "نحن بحصولنا على شهادة المواصفات الأوروبية الEUGMT، نفتح كل أسواق أوروبا أمام منتجاتنا كدار الشفاء. وبالرغم من دخولنا في الماضي للعديد من الأسواق الأخرى في شرق أوروبا وروسيا وأكرانيا وأواسط آسيا أذربجان وكازاخستان والجزائر والسودان واليمن والأردن وبالرغم من أن الصناعة الفلسطينة سواء عبر دار الشفاء أوغيرها من المصانع كشركة القدس وبيرزيت قد صدرت منذ سنوات لدول مختلفة لكن المختلف هذه المرة أن هذه الشحنة هي الأولى التي تصدر إلى أسواق الاتحاد الأوروبي وبالتحديد إلى ألمانيا". مكاسب مادية ومعنوية ويشير خوري إلى النقلة النوعية لهذه الخطوة سواء كان ذلك معنوياً أو مادياً، فمن الناحية المعنوية فإن هذه الخطوة تعطي دفعة للاقتصاد الفلسطيني وللفلسطينيين وتؤكد على قدرة الجانب الفلسطيني على النجاح والتميز في مجال الصناعة، أما من الناحية المادية فيعد تصدير الصناعة الفلسطينية للسوق الأوروبي الذي يعد من أكبر الأسواق العالمية وأكثرها تعقيداً من أكثر الإنجازات التي يمكن أن تحققها هذه الصناعة على الصعيد المالي، إذ يبلغ حجم هذا السوق -بحسب خوري- إلى 270 مليار دولار، وبالتالي فإن حصل اختراق فلسطيني لهذا السوق حتى لو كان هذا الاختراق بسيطاً فسوف يحقق مكاسب مادية للاقتصاد الفلسطيني. وإن هذه التجربة لن تكون الأولى والأخيرة في مجال التصدير الخارجي للأسواق الأوروبية بل ستكون المحفز والبداية في طريق التصدير لأكبر الأسواق العالمية سواء في مجال الأدوية أو المجالات الأخرى مما يعطي دفعة مادية ومعنوية للاقتصاد الفلسطيني ويحقق له التقدم في محاولة للتخلص من تبعيته لذلك الإسرائيلي.
|