الصفحة الرئيسية بيت ساحور - قصة وتاريخ
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinMixxRSS Feed
بيت ساحور – قصة وتاريخ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب اعداد د. أغلب خوري   
الخميس, 18 ديسمبر 2008 12:20
فهرس المقال
بيت ساحور – قصة وتاريخ
بيت ساحور في العصر القديم
بيت ساحور في بداية الحقبة المسيحية
سكان بيت ساحور في العصر الحديث
لاجئو بيت ساحور
تطور بلدية بيت ساحور
الكهنة الارثوذكس في بيت ساحور
بيت ساحور في العصر الحالي
تعداد سكان بيت ساحور
المصادر والمراجع
كل الصفحات

beitsahour_marsaba.jpgالموقع والاسم

تقع مدينة بيت ساحور – مدينة الرعاة – إلي الشرق من مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح ويعتقد أن الاسم ساحور آرامي كلداني ويعني الساهر وأن أصل الاسم هو بيت ساهور أي بيت السهرة حيث كان الرعاة يسهرون في سهول هذه المدينة على قطعانهم بينما يعتقد آخرون أن الكلمة ساحور أصلها كلمة ساحر أو منجم حيث سحر الرعاة في هذه البقعة بميلاد السيد المسيح أيا كان فإن كلا الاعتقادين السابقين يرتبط بلا شك بقصة ميلاد السيد المسيح إذ أن الرعاة كانوا يسهرون على قطعانهم وكما ورد في إنجيل لوقا 8:2 "وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم" وأن هؤلاء الرعاة قد سحروا ببشارة الملائكة.

ومن الجدير بالذكر أن اسم بيت ساحور ذكر لأول مرة في كتب التاريخ الحديث فقط بعد الاحتلال الصليبي عام 1483م من قبل المؤرخ العربي قاضي القضاة أبو اليمن القاضي مجير الدين الحنبلي في كتابه "الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل" أما من مؤرخي الغرب فكان أول من ذكرها بهذا الاسم كان المؤرخ جون وورمسبر عام 1591م تحت اسم بيتاهور حيث عرفها الحجاج المسيحيون ببلده الرعاة.


 

بيت ساحور في العصر القديم

رغم أن اسم بيت ساحور كما هو معروف اليوم لم يظهر إلا بعد الاحتلال الصليبي كما ذكر آنفاً إلا أن هذا المكان معروف منذ أقدم العصور، حيث أظهرت الحفريات - والتي بغالبيتها لم تكن حفريات منظمة- وجود آثار ومغر وآبار تعود إلي العصر البرونزي والحديدي والعهد الكنعاني. حيث عرفت هذه المنطقة وعلى مر التاريخ بعمل سكانها في الزراعة والحرف اليدوية ولا شك في أن وجود الكثير من هذه الآثار والآبار والكهوف يبين لنا أن منطقة سهل الرعاة كانت مأهولة منذ أيام الكنعانيين. وعندما استولى اليهود في القرن الرابع عشر قبل الميلاد على البلاد تملك ذوو النفوذ منهم على السهول الخصبة حيث ذكر في سفر راعوث في التوراة قصة بوعاز مع راعوث حيث يذكر أنه امتلك السهل الخصيب شرق مدينة بيت لحم.


 

بيت ساحور في بداية الحقبة المسيحية

وفي القرنين الرابع والخامس الميلادي ولأهمية هذه المنطقة كونها شهدت البشارة بميلاد المخلص شُيَّدَ العديد من الكنائس والأديرة أهمها دير الصير ودير الرعوات واللذان شُيِّدا من قبل القديسة هيلانة في القرن الرابع الميلادي. حيث ساهمت هذه الأديرة والتي بنيت في فترات متقاربة مع دير القديس سابا والقديس ثيوذوسيوس بامتلاء المنطقة بالنساك والحجاج المسيحيين ومن الجدير بالذكر أن هذه الأديرة دمرت وأعيد بناؤها عده مرات حيث هدمها السامريون في ثورتهم ضد المسيحيين عام 531م ثم الفرس عند اجتياح فلسطين عام 614م ثم العرب عام 638م وأخيراً بعد انحدار الصليبين في القرن الثالث عشر الميلادي.


 

سكان بيت ساحور في العصر الحديث

في أواسط القرن الثالث عشر الميلادي خلت بيت ساحور من السكان إلا من بعض الرعاة والنواطير والعمال الزراعيين الذين كانوا يعملون عند أصحاب الأرض من سكان مدينة بيت لحم حيث بدأت بالوصول إلي بيت ساحور موجات من سكانها الحاليين والذين التجؤوا إليها من البلاد المجاورة إما بالوصول هرباً من اضطهاد ديني أو اضطهاد اجتماعي معين. فكان أول من التجأ إليها عائلات العجاجيه (عائلات أبو هندي وأبو غنتور) قادمين من بلدة العجاجية في وادي موسى حيث سكنوا المغر الموجودة تحت عمارة شاهين في وسط البلد.

في الفترة القريبة التي تلت وصول عائلة العجاجية ومن نفس المنطقة في وادي موسى وصل إلي بيت ساحور خلاوي جد حمولة الجرايسة (سلسع والشوملي). ويسود الاعتقاد أنه قدم من قرية تدعى "سلع" إلي الشمال الغربي من مدينة معان الأردنية حيث سكن وعائلته في المغر الموجودة تحت بيت أنطون يوسف أبو الزلف. ومن الجدير بالذكر أن أحد فروع عائلة الجرايسة خرج لاحقاً من بيت ساحور وسكن منطقة الجليل في قضاء عكا وبعدها إلي كفر كنا والناصرة ومن الناصرة ذهبت شعبه إلي شرق الأردن في مادبا ولازالوا يعيشون هناك وهم معروفون هناك بإسم عائلة البشارات.

بسبب الظلم والملاحقات الدينية في زمن الحكم التركي وفي النصف الأول من القرن السابع عشر الميلادي (1630م) لجأ إلي بيت ساحور داود جد حمولة القزحة مع عائلته وهي من بقايا دولة الغساسنة المسيحية من قرية تدعى "قزحة البنت" في وادي موسى وسكن مع عائلته في المغر الموجودة في وسط البلد حيث أنجب ولدين هما حبّاس وعيسى. وخلّف حبّاس ثلاثة ذكور هم أجداد حمولة القزحة "التحاتى" وهم سالم (الخوري برنابا وهو أول كاهن عربي في بيت ساحور حيث سُيِّم كاهناً عام 1735م) وهو جد عائلة القسيس. وهذا الخوري خلّف جريس (خوري). وجريس خلّف خليل (خوري) وخليل أنجب ثلاثة ذكور. زخريا (جد عائلة أبو عيطة) وعيسى جد عائلة عيسى والخوري نصر جد عائلتي الخوري ويعقوب. ومن الجدير بالذكر إن الخوري إبراهيم خَلف والده الخوري نصر بالكهنوت وخلفه ابنه الخوري نقولا حيث خلفه ابنه إبراهيم طناس والذي خلفه أولاده الخوري جورج (المتوفي في عمان) والخوري إبراهيم راعي طائفة الروم الأرثوذكس في الوقت الحالي. وبذلك يكون الخوري سالم (جد حمولة القسيس) الجد الثامن للخوري إبراهيم.

أما زخريا جد عائلة أبو عيطة فقد أنجب جريس وحبّاس وحنا الذين يمثلون الفروع الرئيسية في عائلة أبو عيطة.

أما الابن الثاني لحباس فكان إبراهيم. جد عائلة إبراهيم والذي خلّف صالح. وصالح خلّف إلياس الذي أنجب أربعه ذكور وهم برهوم وصبابا وعبدالله وصالح أجداد فروع عائلة إبراهيم.

أما الابن الثالث لحبّاس كان إلياس والذي أنجب ثلاثة ذكور وهم سلامة (جد عائلتي الصوص وعبد المسيح الحايك) وحنا (جد عائلة حنونة) وإسحق (جد عائلة إسحق).

أما الابن الآخر لداود (جد القزحه التحاتى) فكان عيسى والذي لم ينجب أولاداً فقد تبنى مسلّم (جد عائلة رشماوي) والذي كان يعمل عنده كمزارع بعد أن نزح من منطقة اسمها رشمة في سوريا وزوّجة ابنته وأورثة بعضاً من أرضه. وقد خلّف مسلّم سلامة الذي خلّف ولدين هما سليمان وجريس وقد خلّف سلميان عبد الله بينما خلّف جريس خليل أجداد عائلة الرشماوي.

بعد ذلك بحوالي مئة عام جاء أجداد حمولة المراشدة من رشدة في صعيد مصر كحجاج مسيحيين أيام عيد الفطر وهم عائلة خير وجريس أخوه جد عائلة بنورة. ومن نفس البلدة أيضاً جاء عوّاد جد عائلة عوّاد وأبو شغوية جد عائلة عيّاد وبدرا. حيث سكن المراشدة في المغر الموجودة تحت بيوت جريس غريب والياس إبراهيم خير وجريس خير في حارة عائلة خير وسط البلدة وكذلك في المغر الموجودة في حارة عائلة عيّاد. وفي نفس الفترة جاء جد عائلة كوكالي من الكوكالية في سوريا والتجأ وسكن مع جد عائلة عوّاد. وفي نفس الفترة أيضاً جاء إلي بيت ساحور أجداد عائلة شعيبات وجبران من منطقة الشوبك في الأردن حيث لا تزال لهم صلات قرابة وسكنوا في مغارة موجودة تحت بيت باسيل أبو الشعر وفي مغارة أخرى تحت حوش عائلة حمد إلى الغرب من مدرسة دير الروم في وسط البلد.

كما ذكرنا آنفاً كان أجداد حمولة المراشدة أربعة منهم اثنان إخوة هو عويس (جد عائلة خير) وجريس (جد عائلة بنورة). وعويس خلّف خير الذي أخذت الحمولة اسمه فيما بعد والذي أنجب أربعة أولاد هم الأجداد والفروع لحمولة خير وهم إبراهيم خير جد عائلة خير الحالية الذي أنجب خير وعبدالله وخليل وعوض أجداد عائلة خير.

أما الابن الثاني لخير عويس كان موسى جد عائلة الهواش. والذي أنجب سالم جد عائلة البعبول ويعقوب الذي أنجب جابر وحنا الملقب بالهواش أجداد الفرعين الآخرين في عائلة الهواش (عائلة موسى).

أما الابن الثالث لخير عويس كان سعيد والذي أنجب حنا (جد عائلة الطويل), وسعد (جد عائلة سعد)، ومسعد (جد عائلة مسعد) حيث أن العائلات الثلاث تمثل الفروع الرئيسية في عائلة سعيد خير.

أما الابن الرابع لخير فكان غريب الذي أنجب ولدين هما سلامة والياس أجداد عائلة غريب.

الجد الثاني لحمولة المراشدة كان جريس (جرجس أبو ثريا) جد عائلة بنورة. حيث دعيت العائلة باسم زوجته بنورة لأنه توفى مبكراً بعد أن أنجب ولدين هما عودة وإبراهيم (الذي لقب بأبي حشيش لمرحه). حيث دعي أولادة بأولاد بنورة. أما عودة فقد خلّف ثلاثة أولاد هم جبر وحبرين وشحادة أجداد الفروع الثلاثة في عائلة بنورة. بينما خلّف إبراهيم حنا الذي خلّف أربعة أولاد هم عيسى وسالم وسليمان وعواد ولم يعش منهم سوى سالم جد عائلة أبو حشيش الفرع الرابع لعائلة بنورة.

أما الجد الثالث لحمولة المراشدة, وكما ذكر سابقاً, كان عوّاد جد عائلة عوّاد الذي خلّف صالح, وصالح خلّف عيسى, وعيسى خلّف ثلاثة أولاد هم عبدالله وموسى وسالم أجداد الفروع الرئيسية لعائلة عوّاد. أما فرع عائلة كوكالي فقد التجأ إلى عائلة عوّاد قادماً من الكوكالية في سوريا كما ذكرنا سابقاً وكان جدهم هو سليمان الذي خلّف موسى, وموسى خلّف سالم الذي خلّف صليبا وعيسى.

أما الجد الرابع لحمولة المراشدة هو جد عائلة عيّاد وكان اسمه أبو شغوبة والذي خلّف أبو محلوقة وهذا خلّف أبو شارب, وأبو شارب خلّف غطاس الذي أنجب ابنين هما عيّاد وإبراهيم أجداد عائلة عيّاد وبدرا. أما عيّاد فأنجب جبر وفرهود وسالم الذين يمثلون الفروع الرئيسية في عائلة عيّاد بينما أنجب إبراهيم خضر وحنا أجداد عائلة بدرا.

في أواخر القرن الثامن عشر نزح إلي بيت ساحور أجداد عائلات القمصية وأبو فزحه من نفس القرية التي نزح منها داود جد حمولة القزحة التحاتى وسكنوا في المرتفع الغربي لبيت ساحور ولذلك سموا بالقزحة الفواقي.

الفرع الأول في حمولة القزحة الفواقي تمثله عائلة القمصية. والقمصية كما يعتقد هي زوجة جد عائلة القمصية والذي تضاربت الآراء حول اسمه ولهذا دعيت العائلة على اسم زوجته. ويعتقد أن اسم القمصية مشتق من القنصاء أي قصيرة الرقبة حيث كانت رقبتها قصيرة ومع الوقت تحرف الاسم من القنصية إلى القمصية ودعي نسلها باسمها. وكما ذكرنا فقد لجؤوا إلى بيت ساحور من نفس المكان الذي جاء منه داود جد القزحة التحاتى, بينما يعتقد آخرون أنهم أتوا من قرية تدعى القمصية في قضاء اللاذقية في سوريا. ولكن هذا الاعتقاد يبدو مستبعداً لسببين الأول هو أن عائلة القمصية التي تسكن في هذه القرية السورية تدين بالإسلام والثاني هو أنهم معروفون ومنذ وجودهم باسم القزحه الفواقي فما كانوا ليدعون بهذا الاسم لو لم يكونوا من قرية قزحة البنت.

وقد خلّف جد عائلة القمصية خمسة ذكور هم إبراهيم ويعقوب وسلامة وزخريا وعوده, والذين يمثلون الفروع الرئيسية في هذه العائلة.

الفرع الثاني لحمولة القزحة الفواقي هو حمولة أبو فرحة وتتكون من أربعة عائلات هم الأطرش وهلال واليتيم وصبيحة.

الجد الأول لحملة أبو فرحة كان اسمه مفرح جد عائلة الأطرش حيث خلّف فرح, وفرح خلّف غطاس, وغطاس خلّف يعقوب, ويعقوب خلّف سليمان الذي خلّف جريس وعودة جدي فرعي العائلة.

العائلة الثانية في حمولة أبو فرحة فهي عائلة هلال الذي أنجب غانم وخليل أجداد الفرعين الرئيسين. أما عائم فأنجب عيسى وخليل ويوسف وعيّاش أجداد الفروع الرئيسية في عائلة غانم, أما خليل فأنجب سالم الذي أنجب جريس وخليل وسليمان أجداد الفروع الرئيسية في عائلة خليل.

الجد الثالث لحمولة أبو فرحة هو سليمان جد عائلة اليتيم وصبيحة. وقد خلّف هذا سالم وخليل وقد توفى سالم وزوجته حامل, وعند الولادة دعي المولد باسمه سالم ولقب باليتيم وقد ربّاه عمه خليل وهو جد عائلة اليتيم وقد خلّف سالم اليتيم يعقوب والياس (دعيس). أما الابن الثاني لسليمان وهو خليل الذي ربى سالم اليتيم فقد خلّف صالح الذي مات قتيلاً فدعي ابنه بابن صبيحه زوجته حيث رباه عمه سالم اليتيم وكان اسمه خليل حيث خلّف كل من صالح وعيسى وإبراهيم وجريس كما تبنى الياس العبد الذي كان يعمل عنده وأورثه كأولاده.

أما بالنسبة لعائلة مصلح فيقال أنها تفرعت من عائلة أبو فرحة حيث خلّف جدهم مصلح ثلاثة بنين هم سليمان وعودة وخليل أجداد فروع عائلة مصلح الحالية. أما عائلة أبو سعدى فهي في الأصل كانت فرع من عائلة مصلح سميت باسم الجدة سعدى والتي كانت أخت مصلح والتي تزوجت من أحد أقربائها واسمه عيسى حيث توفى زوجها مبكراً فدعي تسلها باسمها.

ويشكل المسلمون في بيت ساحور 20% من عدد السكان الحالي مع أنهم كانوا يشكلون النسبة الأكبر في عدد السكان في بداية القرن التاسع عشر. والسبب في ذلك يعود إلي ما أصاب أبنائهم أيام الحكم التركي وعلى الأخص زمن حكم إبراهيم باشا وحروبه في الثلاثينات من القرن التاسع عشر وقراره بالتجنيد الإجباري للشباب المسلم, حيث قضى غالبيتهم نحبهم في الحروب التي خاضتها الدولة العثمانية.

ويتألف مسلمو بيت ساحور من ثلاث حمال وهي العجاجية التي تضم عائلة هندي وأبو غنثور وهما أقدم من سكن بيت ساحور من سكانها الحاليين. أما الحمولة الثانية فهي حمولة الشعيبات وتتكون من عائلات خميس ، حمد، الأطرش، بينما تشكل حمولة جبران –الحمولة الثالثة– والتي تضم عائلات فياض وخضر ودنون ويونس وسالم وجابر وإبراهيم.


 

لاجئو بيت ساحور

على أثر النكبة عام 1948م التجأ إلي بيت ساحور عده مئات من اللاجئين سكنوا في بيت ساحور, ومع الوقت أصبحوا جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي في هذه المدينة.

فقد لجأ من قرية المسمية عائلة الحوراني, ومن قرية صرعة عائلات سجدية وأبو لطيفة, ومن عسلين التجأت عائلات الشوملي ومطاوع وحميد, ومن علّار جاءت عائلات الزبون وحمّاد وعسّاف وأبو دية. وأما من قرية دير أبان فقد سكنت في بيت ساحور عائلات زيادة وصدّوق والوعرة ودعامسة.

ومن قرية المالحة التجأت عائلات فرج والحنش وحميدان وسرحان وكرّام وأيوب, كما لجأت عائلة عبيد من بيت محسير, وعائلات عليان وأبو العدس من بيت نتّيف.

ومن مدينة بئر السبع التجأت عائلة بولس. ومن العباسية التجأت عائلة بكر. ومن عامر عائلة نصر. وأما من قرية سطاف فقد التجأت عائلات المشني وشعلان. كما جاءت عائلة العزة من بيت جبرين, وأبو زر من دير رافات, ومن البريج أتت عائلات الخطيب والشرش وغطّاس.

أما بالنسبة لباقي العائلات فقد أتت عائلة دقة من عين كارم وعائلة البهو وعائلة نجم من صرفند وعائلة نصّار من المجيدل وعائلة أبو حلتم من الدوايمة.


 

تطور بلدية بيت ساحور

تأسس المجلس البلدي في بيت ساحور بقرار من سلطة الانتداب البريطاني في 16 نيسان عام 1926, لكنه نفّذ رسميا عام 1929. وقبل ذلك التاريخ تشكّل أول مجلس قروي في العام 1925م بمبادرة من أهل بيت ساحور وكان المجلس يتكون من لجنة معينة من أهل القرية أنفسهم لتدبير شؤون القرية.

وقد تطور المجلس القروي إلي مجلس بلدي عام 1955 في عهد رئاسة السيد  نقولا أبو عيطة حيث دخلت بيت ساحور عداد المدن وقد قام هذا المجلس بأعمال جبّارة نسبة لدخله المحدود, فمدت شبكة كهرباء في كل الشوارع وتم فتح وتعبيد الكثير من الطرقات والشوارع. وفي الستينات مدت شبكة خطوط المياه في كل حي بعد أن كانت تعتمد على الآبار.

ومنذ تنفيذ القرار في العام 1929 بتشكيل المجلس القروي توالى على رئاسة المجلس القروي الرؤساء التالية أسماؤهم:

  • حنا جريس قمصية 1929
  • باسيل إلياس الشوملي 1932
  • حنا فرح عيسى بنورة 1945
  • جريس حنا جريس قمصية 1950
  • نقولا عيسى جريس أبو عيطة 1955
  • عطالله يوسف عيسى مصلح 1958
  • لجنة معينة من حكومة الأردن 1963
  • حنا الخوري جريس الأطرش 1966
  • نقولا عيسى جريس أبو عيطة 1967
  • جريس يوسف الطويل 1972
  • حنا الخوري جريس الأطرش 1976
  • فؤاد كريم صليبا كوكالي 2000
  • هاني ناجي الحايك 2005 حتى اليوم.

الكهنة الأرثوذكس في بيت ساحور

  • الأب سالم برنابا القزحة رسم كاهناً عام 1795 وتوفى عام 1836
  • الأب جريس سالم القزحة رسم كاهناً عام 1817 وتوفى عام 1846
  • الأب خليل جريس القزحة رسم كاهناً عام 1847 وتوفى عام 1876
  • الأب خليل سلامة غريب رسم كاهناً عام 1861 وتوفى عام 1901
  • الأب يعقوب سليم عودة رسم كاهناً عام 1870 وتوفى عام 1902
  • الأب نصر خليل جريس رسم كاهناً عام 1877 وتوفى عام 1900
  • الأب ميخائيل عيسى الاطرش رسم كاهناً عام 1892 وتوفى عام 1897
  • الأب عيسى الأطرش رسم كاهناً عام 1900 وتوفى عام 1916
  • الأب إبراهيم نصري الخوري رسم كاهناً عام 1901 وتوفى عام 1916
  • الأب إبراهيم خليل غريب رسم كاهناً عام 1903 وتوفى عام 1921
  • الأب عازر هلال رسم كاهناً عام 1903 وتوفى عام 1965
  • الأب نقولا إبراهيم الخوري رسم كاهناً عام 1917 وتوفى عام 1945
  • الأب جريس عيسى الأطرش رسم كاهناً عام 1921 وتوفى عام 1954
  • الأب إلياس سلامة عواد رسم كاهناً عام 1921 وتوفى عام 1942
  • الأب جريس يعقوب عودة رسم كاهناً عام 1925 وتوفى عام 1943
  • الأب أندريا بنورة رسم كاهناً عام 1921 وتوفى عام 1966
  • الأب إلياس رشماوي رسم كاهناً عام 1923 وتوفى عام 1975
  • الأب بنايوت خير رسم كاهناً عام 1923 وتوفى عام 1992
  • الأب طناس نقولا الخوري رسم كاهناً عام 1948 وتوفى عام 1956
  • الأب جورج طناس الخوري رسم كاهناً عام 1956 وتوفى عام 1982

الكهنة الأحياء أطال الله في عمرهم

  • الأب سابا عواد
  • الأب إبراهيم الخوري
  • الأب سابا خير
  • الأب عيسى مصلح
  • الأب جورج عواد
  • الأب يعقوب الخوري
  • الأب إلياس عواد
  • الأب حنا رشماوي

بيت ساحور في العصر الحالي

تبلغ مساحة بيت ساحور حوالي 5600 دونم منها 1300 دونم أراضي زراعية وحوالي 1500 دونم أراض بور يمكن أن تصلح للزراعة حيث تشتهر بزراعة الفقوس والقمح والشعير والعدس واللوزيات والزيتون. وقد قامت سلطات الاحتلال بمصادرة مساحات شاسعة من أراضي بيت ساحور وخاصة مع بناء جدار الفصل العنصري لصالح الطريق الالتفافي الذي يصل مستوطنة أبو غنيم والمستوطنات الواقعة شرقي المدينة.

كما تشتهر بيت ساحور بالصناعات اليدوية وأهمها الصدف وخشب الزيتون ويفخر أهل بيت ساحور بحبهم للعلم حيث أن نسبة حملة الشهادات الجامعية بالنسبة إلي عدد السكان من أعلى النسب ليس في فلسطين فحسب وإنما في الوطن العربي.


 

تعداد السكان في بيت ساحور

حسب الإحصائيات المتوفرة فقد تطور تعداد السكان في مدينة بيت ساحور على النحو التالي:

عام 1932
كان في بيت ساحور 40 عائلة مسيحية و60 عائلة مسلمة
عام 1907
600 نسمة
عام 1914
1,713 نسمة
عام 1922
1,510 نسمة
عام 1931
1,942 نسمة
عام 1945
2,770 نسمة
عام 1948
تزايد عدد السكان نتيجة تدفق اللاجئين الفلسطينيين
عام 1952
5,212 نسمة
عام 1961
5,316 نسمة
عام 1967
6,812 نسمة
عام 1975
8,028 نسمة
عام 1981
تجاوز العشرة آلاف نسمة
عام 1997
12,300 نسمة

وحالياً تقوم بلدية بيت ساحور بعمل مسح شامل لتعداد السكان. وتشير التقديرات أن عدد سكان بيت ساحور في الوقت الحالي يبلغ حوالي 15,000 نسمة منهم 3,300 مسلمون و11,700 مسيحيون يتوزعون كالتالي:

  • 9,000 روم أرثوذكس
  • 1,650 لاتين
  • 800 روم كاثوليك
  • 250 بروتستانت

المصادر والمراجع

  • تاريخ افراتا للدكتور توما بنورة
  • أرشيف بلدية بيت ساحور
  • مركز شباب العودة
 تدقيق لغوي: الأستاذ ميخائيل رشماوي

المصدر: رزنامة النادي الارثوذكسي العربي - بيت ساحور للعام 2007
 
آخر تحديث: الأربعاء, 16 ديسمبر 2009 19:39
 

إعلانات

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية


الأكثر قراءة حديثاً

Related Items