الصفحة الرئيسية الأخبار مال وأعمال مجموعة نصار للحجر والرخام تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وسط حضور رسمي حاشد
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinMixxRSS Feed
مجموعة نصار للحجر والرخام تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وسط حضور رسمي حاشد PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب جريدة القدس   
الخميس, 26 مارس 2009 06:59
الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني
الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني
بيت لحم - دعا الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني إلى ضرورة العمل على استنهاض الهمم وجلب المستثمرين إلى فلسطيني والعمل على خلق مزيد من فرص الاستثمار لما في ذلك أهمية قصوى للتنمية والنهوض بالوطن واعماره ومن ثم رياديته .

وردت أقوال الدكتور فياض خلال كلمة ألقاها في الحفل الذي أقامته مجموعة نصار للحجر والرخام في بيت لحم بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيسها، حيث افتتح شركة جديدة للمجموعة بهذه المناسبة أطلق عليها اسم” نصار الاستثمارية لصناعة الحجر”، وقام بالتجول في أروقتها واطلع على مرافقها واستمع لشرح مفصل من قبل نصار نصار رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة نصار للحجر والرخام، والمصنع الجديد هو لمعالجة الحجر الفلسطيني مما يمكن من تصنيع مادة تصلح لكافة الظروف الطبيعية ويصلح للأسواق التي لا تأخذ منتجات لا تتناسب مع الأجواء الباردة جدا ومنها على سبيل المثال دول روسيا والاتحاد السوفيتي سابقا وهي أسواق كبيرة، وسط حضور كبير من الوزراء والمسئولين وممثلي القطاع الخاص الفلسطينيين، وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية لدى السلطة الوطنية من بينهم سفيرا الأردن وتونس.

وقدم الدكتور فياض التهاني الحارة لمجموعة نصار بهذه المناسبة مؤكدا أن ما تقدمه المجموعة من جهد وريادة والتزام وإبداع وتميز ونجاح يستحق منا كل تقدير واحترام، فمن خلال هذا الإبداع وقصة النجاح الأكيدة فإننا بالفعل سوف نعمل على مراكمة الانجاز بالانجاز مشيرا إلى أن قصص النجاح في بلادنا كثيرة وعلى رأسها مجموعة نصار التي عملت في ظل ظروف صعبة للغاية وبخطوات ثابتة وهذه بالتأكيد ليست النهاية، وذكر من بين هذه القصص الناجحة تجرية شركة الاتصالات الفلسطينية واستخدام التكنولوجيا ودخول مشغل ثاني للاتصالات في السوق وقال ان ذلك يشكل غاية في الأهمية كونها تشكل المساهمة أيضا في نقل المعرفة التكنولوجية فالاتصالات مخترقة الحدود ومخترقة الحواجز، وأضاف اننا نتطلع إلى طفرة في قطاع الاتصال، وكذلك النجاح في مجال الأدوية و الزراعة إذ تمكنت إحدى الشركات في هذا القطاع من تصدير منتوجاتها إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى ان مثل هذه القصص يبنى عليها، وبالتالي لا بد من توفير البيئة الملائمة من حيث تكافؤ الفرص والمتابعة والمصداقية والتنافس الايجابي والاهم من كل ذلك تذليل كافة العقبات وخلق حالة من تحدي الظروف الصعبة وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي العقبة الكبرى أمام التطور والانطلاق في عجلة الاقتصاد الفلسطيني، وقال" اننا بحاجة الى الانفتاح وليس الانغلاق والعزلة" .

الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني في الحفل الذي أقامته مجموعة نصار للحجر والرخام في بيت لحم بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيسها
الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني في الحفل الذي أقامته مجموعة نصار للحجر والرخام في بيت لحم بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيسها
وأشار الدكتور فياض إلى ان على أجندة السلطة الفلسطينية العديد من المهام وعلى رأسها المضي قدما باتجاه الماسسة بين القطاعين الخاص والعام من خلال النهوض بالقطاع الخاص وتفعيل القطاع العام وقال "نحن بحاجة الى قطاع خاص فاعل وضاغط وهذا لا يتم إلا بتوفر الأسس الحقيقية في العمل وعلى رأسها المعايير المنظمة والدقيقة، ولا بد من تعميم التجارب الرائدة كتجربة مجموعة نصار وربما يكون ذلك عن طريق طلاب المدارس مثلا من خلال الطلب منهم كتابة تقارير عن مثل هذه التجارب بعد الاطلاع عليها والاستماع لشرح عن عملها" .

وتطرق فياض إلى قضية قطاع غزة وفتح المعابر مشددا على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات بهذا الاتجاه حيث لا مفر من اجل تعزيز الاستقرار إلا تشغيل الممر الأمن بين الضفة وقطاع غزة وترسيخ الوحدة الجغرافية بينهما وفتح كافة المعابر وتنفيذ اتفاقية المطار والميناء، والعمل على اعمار قطاع غزة بعد أثار الحرب المدمرة على أهلنا شعبنا هناك، أما ما يتعلق بالاستيطان والاجتياحات الإسرائيلية فهذا الموضوعان مطروحان للحسم وليس للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي .

وأنهى الدكتور فياض كلمته بالتطرق إلى ذكرى يوم الأرض الخالد التي ستحل في الثلاثين من الشهر الجاري بقوله علينا ان نحافظ على الأرض وان ندافع عنها من خلال التمسك بها وتعزيز صمود شعبنا وتمسكه بها فهو شعب مصمم على انجاز حقوقه غير منقوصة .

وكان نصار نصار ألقى كلمة يهذه المناسبة رحب فيها بالضيوف وثمن حضور رئيس الوزراء سلام فياض كما ثمن الدعم الذي يقدمه الرئيس محمود عباس للمجموعة وقال "ان اهتمام رئيس الوزراء وبالتواجد شخصيا في هذه المناسبة له أمر يؤكد مدى اهتمامه بالاقتصاد الفلسطيني وحرصه على تشجيع المبادرات الاقتصادية والاستثمار في فلسطين، وتقديره للانجازات".

وحول المجموعة اشار نصار إلى انها انطلقت في الثمانينات من القرن الماضي في العمل والاستثمار في مجال استخراج وصناعة الحجر والرخام، مؤمنين بأهمية هذه الصناعة ومستقبلها وفرص نجاحها وما يمكن ان تلعبه من دور محوري في عملية التنمية في فلسطين، مشددا على أهمية الدور الإنساني في هذه الصناعة فالإنسان هو الأداة الأساسية لإدارة وقيادة هذه العملية الاستثمارية المتكاملة وهو الضمانة لإيصال الصناعة إلى أوج التقدم والنجاح والعالمية .

وأوضح ان إنتاج المجموعة من الحجر والرخام بالعلامة التجارية الدولية "حجر القدس" بات يصل إلى أسواق أكثر من 37 دولة في العالم وفي مقدمتها أسواق الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا وايطاليا وكوريا الجنوبية والصين وفرنسا والبرازيل ونيجيريا واستراليا وغيرها، مؤكدا ان حجم إنتاج المجموعة والذي وصل إلى ما يزيد عن مليوني متر مربع سنويا هو رقم يجعل مجموعة نصار تحتل المركز الثاني ان لم يكن الأول في العالم على صعيد الإنتاج وحتى على صعيد المبيعات من الحجر والرخام.

وأشار إلى ان قطاع الحجر والرخام الفلسطيني حاز على مكانة مميزة في الاقتصاد الوطني فهو يساهم في الناتج الصناعي بما نسبته 45% ويشغل أكثر من عشرين ألف عامل ويستحوذ على نسبة 60% من إجمالي الصادرات الفلسطينية، كما تمتاز فلسطين بامتلاكها كميات كبيرة من المخزون العالمي من مادة الحجر إضافة إلى ان إنتاج فلسطين من هذه المادة يصل ما نسبته %3 من إجمالي الإنتاج العالمي .

وشدد الدكتور سمير حليلة الذي أدار الاحتفال على ان النجاح الذي حققته مجموعة نصار للحجر والرخام على مدى ربع قرن من الزمان التصق التصاقا مباشرا ووثيقا بالمصداقية والالتزام مما اكسبها السمعة الطيبة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، مشيرا إلى انه سبق وان عمل لدى المجموعة لمدة سبع سنوات ونصف السنة وهو يشعر بمثل هذه اللحظات بأنه جزء من الشركة كما ان الشركة جزء منه وهذا لسان حال كافة العاملين والموظفين بالمجموعة.

يذكر ان مجموعة نصار انطلقت في العام 1984 حيث شيدت أول مصنع للحجر الفلسطيني لها ومن ثم شيدت مصنعا أخر في المجموعة عام 2000 في الأردن مما مكنها من ولوج الأسواق العربية والدولية نتيجة العمل المتواصل، وبدأت الاستثمار كذلك مع مجموعة مكاتب تسويقية ممثلة في كل من دبي والصين والبرازيل والأردن، وفي عام 2004 بدأت المجموعة في استثمارات جديدة في سلطنة عمان تمثلت في تطوير عدد من المقالع وتشييد مصنعين على التوالي إلى جانب مواصلة المجموعة الاستثمار في فلسطين عبر تشييد عدد من المصانع ومقالع الحجر.

آخر تحديث: الأحد, 06 سبتمبر 2009 11:21
 

إعلانات

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية


الأكثر قراءة حديثاً