الصفحة الرئيسية الأخبار بيت ساحور معهد أريج يكشف عن نية جهات يمينية إقامة مدينة يهودية شرق بيت ساحور وحي استيطاني في قلب سلوان
FacebookMySpaceTwitterDiggDeliciousStumbleuponGoogle BookmarksRedditNewsvineTechnoratiLinkedinMixxRSS Feed
معهد أريج يكشف عن نية جهات يمينية إقامة مدينة يهودية شرق بيت ساحور وحي استيطاني في قلب سلوان PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب PNN   
الخميس, 15 مايو 2008 11:07
تجدد النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية مع زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة
بيت لحم - كشف معهد الأبحاث التطبيقية –القدس "أريج" أن مجموعة يهودية متزمتة أعلنت عن نيتها إقامة مدينة يهودية جديدة على أنقاض معسكر الجيش الإسرائيلي المعروف ب"عش غراب" أو "شديما" بالعبرية جنوب شرق مدينة بيت ساحور في محافظة بيت لحم والذي كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد انسحبت منه في السابع و العشرين من شهر نيسان في العام 2006.

كما أكد معهد أريج نيات جهات يهودية أخرى إقامة حي استيطاني في قلب حي سلوان إلى الشرق من مدينة القدس.

وقال تقرير صادر عن المعهد أن ذلك التصعيد يأتي تزامنا مع زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لإسرائيل للمشاركة باحتفالات ستين عاما على قيام دولة إسرائيل.

يشار انه و على أثر الانسحاب الإسرائيلي, قامت بلدية بيت ساحور بالتعاون مع مؤسسات محلية و بدعم من (الوكالة الأمريكية للتنمية) بإعداد مشاريع استصلاحية في الموقع المذكور على مساحة 55 دونما و الذي ما زال يقع ضمن منطقة مصنفة "ج" أي تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي. و عليه فقد استطاعت البلدية انتزاع موافقة من الإدارة المدنية الإسرائيلية لاستعمال الأرض و تنفيذ حزمة من المشاريع و التي تتضمن بناء مركز كبير يضم مشفى و مراكز ترفيهية و رياضية و شبابية  هذا بالإضافة إلى مركز بيئي  و صحي و متنزهات و مواقف عامة للسيارات.

وأوضح التقرير أنها هذه هي المرة الثانية التي يتم الإعلان فيها من قبل مجموعات يمينية متطرفة عن مخططات استيطانية في منطقة عش غراب, ففي شهر نيسان من العام 2008 قامت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين بالتظاهر باتجاه المكان في محاولة للاستيلاء عليه من جديد و بناء بؤرة استيطانية إسرائيلية في المنطقة كما عملت الجرافات الإسرائيلية المتواجدة في الموقع على تجريف بعض من الأراضي بحجة إقامة مكب للنفايات إلا أن إعلان هذه المجوعة اليمينية اليهودية جاءت لتؤكد على النوايا الإسرائيلية بأن إخلاء الموقع ليس بالضرورة معناه التخلي عن الأرض و تسليمها لأصحابها الفلسطينيين. هذا و قد دعت  المجموعة اليمينية الإسرائيلية إلى تكثيف الجهود لبناء المدينة اليهودية لتحول دون تنفيذ أي مخطط فلسطيني في المنطقة و التي بحسب الادعاءات الإسرائيلية, قد يشكل خطرا على حركة مرور المستوطنين الإسرائيليين من تجمع مستوطنات تكواع و نيكوديم و غوش عتصيون إلى القدس و بالعكس عبر الطريق الالتفافي المحاذي للمكان من جهته الشرقية.

أما في بلدة سلوان فقد أشار تقرير " أريج " إلى أن بلدية القدس قد أعلنت عن بدء التخطيط للمصادقة على مخطط جديد يشمل بناء الحي الاستيطاني الجديد الذي يضم كنيس يهودي في قلب سلوان. و تشمل الخطة التي قدمتها مؤسسة ايلاد اليهودية اليمينية المتطرفة بناء 10 شقق سكنية, وصفوف للروضة, ومكتبة و موقف للسيارات تحت الأرض يتسع ل 100 سيارة. و تدعي المؤسسة بأن الأرض التي سوف يقام عليها المخطط تعود لدائرة أراضي إسرائيل و تقع على مسافة 200 متر من الأسوار المحيطة بالبلدة القديمة في القدس. و بحسب ما جاء في صحيفة هآرتس الإسرائيلية, تمت المصادقة المبدئية على المخطط من قبل بلدية القدس بتاريخ 21 كانون الثاني من العام 2008.

وهذا يتزامن ذلك مع ما خلصت إليه صحيفة هآرتس الإسرائيلية بأن منظمة "الصندوق القومي اليهودي" قد قامت بعمليات بيع للأراضي الفلسطينية شرقي مدينة القدس و خصوصا في قرية سلوان بصورة غير شرعية لدائرة إسرائيل و التي بدورها تقوم بنقل حق التصرف بالبيع و التأجير لهذه الأراضي و تنفيذ المخططات الإسرائيلية الهادفة لتهويد المدينة و تجريدها من سكانها الأصليين.

وحسب الدكتور جاد اسحق مدير عام معهد أريج فان النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية المكثفة في الضفة الغربية و بالأخص مدينة القدس كركيزة أساسية لإدعاء أحقية السيادة على المدينة حيث تمكن الإسرائيليون عقب حرب عام 1967 و الذي احتلت فيه إسرائيلي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية و قطاع غزة, من  ببناء سلسلة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية و بالأخص في قلب مدينة القدس و من حولها و ذلك في محاولة لخلق واقع إسرائيلي على الأراضي الفلسطينية مما ساهم بشكل كبير في تغيير جغرافية المنطقة و شكل تهديدا على ديموغرافـيتها.

آخر تحديث: الجمعة, 28 نوفمبر 2008 03:08
 

إعلانات

لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية


الأكثر قراءة حديثاً

Related Items